عملٌ تاريخي يتناول دراسةَ الجغرافية الطبيعية والبشرية للعراق في أبعادها التاريخية، متتبّعًا تحوّلات التضاريس والمناخ والموارد عبر العصور. يُركّز الكتاب على أثر الموقع الجغرافي في تشكيل الأحداث الكبرى التي شهدتها المنطقة، من الحضارات القديمة إلى العصر الحديث. يُعنى أيضًا بالجوانب الإدارية والسكانية، ومدى ارتباطها بالخصائص المكانية التي ميّزت العراق. يصلح هذا المؤلَّف للمهتمين بدراسة التاريخ الإقليمي، ولطلبة الجغرافيا والآثار الباحثين عن تكامل بين البُعدين المكاني والزماني، بوصفه مرجعًا يجمع بين الوصف والتحليل في قالبٍ منهجي.