عملٌ في التاريخ يتناول دراسةَ البلاغة بوصفها فنًّا له سياقاته الحضارية والاجتماعية، وليس مجرد صنعة لفظية معزولة. يركّز الجزء الأول على تتبّع نشأة المفاهيم البلاغية وتطوّرها داخل البيئات المدنية التي أنتجتها، متتبّعًا علاقة الخطاب بالسلطة والمجتمع وتحوّلاته عبر العصور. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بتاريخ الأفكار والأدب، ممن يرغبون في فهم البلاغة بوصفها مرآةً لتحوّلات المدينة العربية والإسلامية، لا مجرد قواعدَ إنشائيةٍ جامدة.