مدونة الكبرى من المصنّفات الفقهية الجليلة التي تُروى عن إمام دار الهجرة مالك بن أنس، وتجمع أقواله وفتاواه في أبواب الفقه المختلفة. ويعدّ هذا الجزء السابع منها امتدادًا لما سبقه في استيعاب المسائل الفقهية والآثار المروية عن السلف، مما يجعلها مرجعًا مهمًا للدارسين والباحثين في الفقه المالكي. وتصلح هذه المدونة لمن يريد الاطلاع على أصول المذهب ورواياته المتقدمة، وهي وإن كانت مصنّفة في الفقه، فإنها تنطوي على مادة تاريخية غنية تعكس واقع المجتمع الإسلامي في عصر التابعين وتابعيهم.