ضمن التراث الفقهي والتاريخي الإسلامي، يُعنى هذا الجزء من المدونة الكبرى المنسوبة إلى الإمام مالك بن أنس الأصبحي بجمع مسائل الفقه والفتاوى التي دارت حولها الروايات والأقوال. ويتناول الكتاب بالدرجة الأولى أبواب المعاملات والعبادات وفق منهج المذهب المالكي، مع استحضار سياقها التاريخي في المدينة المنورة خلال القرن الثاني الهجري. يصلح هذا المجلد للباحثين في الفقه المقارن والتاريخ التشريعي، ولمن يدرس تطور المدرسة الفقهية المالكية، إذ يمثل مصدرًا موثقًا لفهم أصول الاجتهاد عند الإمام مالك وأصحابه.