عملٌ توثيقيّ يستعيد عبر صفحاته مسارًا طويلًا من الأحداث والتجارب التي شكّلت ملامح حقبة زمنية كاملة. يجمع المؤلَّف بين السرد الشخصي والرصد التاريخي، متوقفًا عند محطات سياسية واجتماعية وثقافية كان لصاحبها فيها حضورٌ أو موقف. يصلح العمل للقارئ المهتم بالتاريخ المعاصر، وللباحث الذي يبحث عن شهادة مباشرة تفتح نافذة على تفاصيل الحياة العامة من منظور شخصي، مع ما يحمله هذا النوع من الكتابات من خصوصية في الزاوية والرؤية.