دراسة تاريخية تستعرض واقع التعليم والكتاتيب في بلاد الرافدين قبل ظهور الإسلام، وترصد أوضاع المعلمين والطلاب والمناهج الدراسية السائدة آنذاك. يناقش الكتاب تطور وسائل الكتابة وأدواتها، وطرق التدريس المتبعة في الحواضر والمراكز الثقافية، مع الإشارة إلى دور المعابد والقصور في رعاية العلم. تصلح هذه المادة المعرفية للباحثين في التاريخ الثقافي والاجتماعي، ولمن يهتم بجذور المؤسسات التعليمية في المنطقة.