عملٌ في باب التاريخ يستند إلى عنوانه، ويستكشف جذور المدوّنة الفقهية المعروفة بـ«منهاج الصالحين» وأصولها عبر مراحلها الزمنية. يتناول الكتاب السياقات التي أحاطت بتدوين هذه المنظومة، والطبقات التي تعاقبت على نقلها وشرحها، مما يجعله مادةً مفيدة للباحثين في التاريخ الفكري والمذهبي. يصلح هذا الجزء الثالث منها للقارئ المتخصص الذي يريد تتبّع أثر هذه المدوّنة في المصادر التاريخية، دون الخوض في تفاصيلها الفقهية الداخلية.