يقع هذا المجلد الثاني ضمن سلسلةٍ تعنى بدراسة الدليل اللفظي في سياقه التاريخي، متناولًا بالتحليل مسالك الاستدلال اللغوي ومناهج توظيفه في الدرس الأصولي. يركّز الكتاب على تتبّع تطوّر المصطلحات والقواعد المرتبطة بفهم النصوص، مع مقارنة بين آراء المدارس المختلفة في الاستنباط. يصلح هذا الجزء للباحثين والدارسين في مجال تاريخ الفكر الإسلامي وأصول الفقه، ممن يبحثون في العلاقة بين اللفظ والمعنى عبر العصور.