لقطة العجلان ممَّا تمسُّ الى معرفته حاجة الانسان. وفي آخرها خبيئة الاكوان في افتراق الامم على المذاهب والاديان
سنة النشر1878التصنيفتاريخ
مصنفٌ يجمع بين التاريخ والفقه والثقافة الدينية، عنوانُه الأصلي يشير إلى مضمونه المزدوج؛ إذ يُعنى في شطره الأول بتقديم خلاصةٍ مما يحتاج الإنسانُ إلى معرفته من أمور الدين والدنيا، على نحوٍ ييسّر على القارئ فهمَ المسائل الأساسية. أما خاتمته الموسومة بـ"خبيئة الأكوان" فتتناول مسألة افتراق الأمم وتعدد المذاهب والأديان، ناظرةً إلى هذا التعدد بوصفه ظاهرةً تاريخيةً جديرةً بالتأمل. يصلح الكتاب لمن يطلب مدخلًا تقليديًا جامعًا بين المعارف، ولمن يهتم بتاريخ الفرق والملل والنحل في سياقٍ إسلامي.