عملٌ تاريخيٌ يتناول جانبًا من تاريخ الزوايا ودورها الاجتماعي والروحي في المغرب العربي، من خلال التركيز على زاوية أولاد غيلان كواحدة من المؤسسات الدينية التي اضطلعت بمهام التعليم والإرشاد وإيواء الطلبة والزوار. يسلط الضوء على النشأة والتطور والأعلام الذين تعاقبوا عليها، فضلًا عن علاقتها بالسلطة السياسية والمجتمع المحيط. يصلح الكتاب للباحثين في التاريخ الاجتماعي والديني، وللمهتمين بالتصوف ودور الزوايا في المنطقة.