عملٌ تاريخيٌّ يتناول جانبين متلازمين من مسيرة مصر الحديثة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر؛ إذ يستعرض نشأة الأسرة العلوية الخديوية وتطور أدوارها السياسية، ثم ينتقل إلى أحداث الثورة العرابية وظروفها ونتائجها. يجمع المؤلف بين السرد التاريخي وتفاصيل الشخصيات والأحداث، ليقدم مادةً تصلح للقارئ المهتم بالتاريخ المصري، وللباحث الذي يريد تقصي جذور التحولات السياسية والاجتماعية في تلك الفترة الفاصلة من تاريخ البلاد.