عملٌ فلسفيّ عميق لصدر الدين الشيرازي، مُؤسِّس الحكمة المتعالية، يتجاوز فيه حدود التصنيف التاريخي الضيق ليعالج مسائل الوجود والمعرفة من منظورٍ وجوديٍّ تأصيلي. يتناول الكتاب مباحث في علم النفس وحركة الجوهر، وسبل إدراك العقل للغيب بما يتجاوز الحسّ والمشاهدة، في صياغةٍ تجمع بين البرهان والكشف. يصلح هذا المتن للباحثين والدارسين المتمكّنين في الفلسفة الإسلامية، ممّن يطلبون الغوص في أعقد مسائل الحكمة النظرية.