موسوعةٌ ببليوغرافية ضخمة من تأليف حاجي خليفة، تُعَدُّ من أعمدة التراث العربي الإسلامي في التعريف بالكتب والمصنفات. يجمع المؤلِّف في هذا الجزء أسماء الكتب مرتبةً على حروف المعجم، مع ذكر مؤلفيها وبيان موضوعاتها، ويُعنى بشرح الفنون والعلوم التي صُنِّفت فيها تلك الكتب. يصلح هذا المجلد الثالث للباحثين والمتخصصين في تاريخ العلوم والفهارس، لما يقدمه من مادةٍ وثائقيةٍ نادرةٍ تُعين على تتبع حركة التأليف عبر القرون، وتكشف عن خريطة المعرفة في الحضارة الإسلامية.