نبذة تتناول قضية تاريخية كبرى عُرفت لدى المؤرخين بـ«المسألة الشرقية»، وهي الإشكالية السياسية والدبلوماسية التي نشأت حول مصير الدولة العثمانية وأقاليمها المترامية، وتداخلت فيها مصالح القوى الأوروبية المتنافسة خلال القرنين التاسع عشر ومطلع العشرين. يعرض العمل تطور هذه القضية من خلال صراعات القوى الكبرى، وحركات التحرر الوطني في البلقان والمنطقة العربية، ثم انهيار السلطنة وتقسيم تركتها. يصلح هذا المتن للقارئ المهتم بالتاريخ السياسي الحديث، وللباحثين الراغبين في فهم جذور الحدود والصراعات الإقليمية المعاصرة، بوصفه مدخلاً تحليليًا لتوازنات القوة في مرحلة حاسمة من تاريخ الشرق.