نبذة تاريخية تتناول جانبًا من جدالات النظرة إلى النصوص المقدسة، إذ يجمع المؤلف فيها مختاراتٍ من كتاب ألّفه عالمٌ سابق في نقد مرويّات الإنجيل وإظهار ما اعتبره تحريفًا وتناقضًا داخليًا. ينتظم العمل ضمن سلسلة المصنفات التي اعتنت بالرد على العقائد المسيحية من منظور إسلامي، معتمدةً على أدلة نقلية وعقلية في مقارنة النصوص. يصلح الكتاب للباحثين في التاريخ الديني والأديان المقارنة، وللمطّلعين على تراث المناظرات العقدية بين الإسلام والمسيحية في العصور الوسطى، دون أن يُعدّ مرجعًا محايدًا في الدراسات النقدية الحديثة.