مصنفٌ في التاريخ يتناول جانبًا من أحوال العبادة والسلوك عند بعض العابدين، مركزًا على مفهوم الخلوة وأثرها في مسيرة التعبد، وما يعتريها من تنقّلٍ بين المقامات والأحوال. يبحث النص في درجات السالكين ومراتبهم، وكيف كان أولئك العابدون يتنقلون بين العزلة والمخالطة وفق أصولٍ وضوابط. يصلح الكتاب لدارسي التاريخ الروحي والفكر الإسلامي، ممن يهتمون بتحولات الممارسة التعبدية عبر العصور.