نبذة تعتمد على ما يوفره العنوان والتصنيف فقط، إذ لا تتوفر معلومات مؤكدة عن محتوى هذا الجزء بعينه: عملٌ مصنّف ضمن حقل التاريخ، ويحمل عنوانًا يُوحي بالتركيز على ضبط الأحكام وتمحيصها، وهو ما قد يجعله أقرب إلى الدراسات الفقهية التأصيلية أو تحرير القواعد المرتبطة بالنصوص والأدلة، وإن كان تصنيفه التاريخي يوحي باحتمال تناوله لتطور هذه المسائل عبر العصور. يصلح هذا الجزء (الثاني) للباحثين والمهتمين بدراسة المذاهب الفقهية أو التاريخ التشريعي، مع التنبيه إلى أن تفاصيل موضوعه وفصوله تبقى رهينة بالاطلاع على نسخته الكاملة.