جزءٌ ثانٍ من شرحٍ موسوعيٍّ على كتاب “الاستبصار”، وهو من الكتب الحديثية المعتبرة في تراث الإمامية. يتناول هذا الجزء استكمالًا لتحليل أسانيد الأحاديث ومتونها، مع بذل عناية خاصة في توجيه الروايات المختلفة وجمعها أو ترجيح بعضها على بعض وفق قواعد علم الدراية والرجال. يصلح هذا المجلد للباحثين وطلاب الدراسات الدينية المتخصصين في علم الحديث وفقهه، ممن يريدون الاطلاع على منهجٍ متقدم في معالجة الاختلافات الحديثية وتفسير غوامضها.