عملٌ في صنف التاريخ يتناول بالدرس والتحليل جانبًا من موضوعات المنظومة الفكرية أو السياسية في سياقها التاريخي، بحسب ما يوحي به الجزء الثاني من هذا المؤلَّف. يركّز الكتاب على استكمال ما بدأه الجزء الأول من تتبع الأطوار والتحولات التي مرّت بها المنظومة محل الدراسة، معتمدًا منهجًا تعليميًا موجّهًا لغير المتخصصين. يصلح هذا المجلّد للقارئ الذي يريد مدخلًا منظمًا إلى تاريخ الأفكار أو المؤسسات، ويستعين بأمثلة وتطبيقات لتقريب المفاهيم، دون أن يُغفل الإحاطة بالسياقات العامة التي تشكّلت فيها تلك المنظومة.