عملٌ تاريخيٌّ يتناول جانبًا من أحوال الكنيسة ومسألة التكليف فيها، استنادًا إلى ما يوحي به عنوانه من بحثٍ في الخطاب الديني المؤسسي. يقع الكتاب ضمن الدراسات التاريخية التي تعنى بتحليل الأنساق الفكرية والتنظيمية المرتبطة بالمؤسسة الكنسية، وقد يُفيد المهتمين بتاريخ الأديان وتطور الخطابات الدينية في السياقات المختلفة.