عملٌ تاريخيٌّ يتناول بالدرس والتحليل جملةً من العوائد والقواعد والعقائد، كما يوحي بذلك عنوانه الجامع بين هذه الأبعاد الثلاثة للحياة الاجتماعية والدينية. يقع الكتاب ضمن نطاق الدراسات التاريخية التي تعنى برصد الممارسات والتقاليد السائدة وتحليل أصولها، لا سيّما في السياقات التي عايشها مؤلفه أو اشتغل عليها بصفته باحثًا ومتأملًا في المجتمعات التي درسها. وهو يصلح للقارئ المهتم بالتاريخ الثقافي والاجتماعي، وباحثي الأنثروبولوجيا والدراسات المقارنة للأديان والعادات، ممن يطلبون مادةً تأمليةً تجمع بين الرصد الميداني والتأصيل النظري.