عملٌ تاريخيّ يستقصي المسار الخفي لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، متتبّعًا نشأته وتطوّره عبر عقود من العمليات السرّية والاغتيالات والاختراقات الاستخباراتية. يتناول الكتاب بالتحليل والرصد أبرز المحطّات التي شكّلت سياسات الجهاز وتأثيرها على الصراع في الشرق الأوسط، مع التركيز على الأبعاد السياسية والأمنية لتلك الأنشطة. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالتاريخ السياسي والعسكري للمنطقة، ممّن يبحثون عن قراءة موسّعة في ملفّات الاستخبارات بعيدًا عن التفاصيل الرسمية المعلنة.