الجزء الثاني من سلسلة تعنى بسرد سِيَر شخصيات عايشها المؤلّف أو عرفها عن قرب، ويجمع بين التوثيق التاريخي والانطباع الشخصي. تُقدَّم في هذا الجزء نماذج إضافية من الشخصيات التي تركت أثرًا في محيطها، مع التركيز على سماتها الإنسانية ومواقفها التي تكشف جوانب من طبيعتها. يصلح هذا النوع من المادة التاريخية للقارئ المهتم بالسير غير الرسمية التي تقترب من الهامش الإنساني للشخصيات العامة، بعيدًا عن الصيغة الأكاديمية الجافة.