عملٌ مرجعيٌّ في التاريخ الثقافي والتراجم، يقع في جزئه الثاني ضمن موسوعةٍ أشمل تُعنى بتوثيق أعلام المعرفة عبر العصور الإسلامية. يجمع الكتاب سِيَرَ عددٍ كبير من العلماء والأدباء والتصوفيين، معرّفًا بمصنفاتهم وآثارهم العلمية، ومرتبًا أسماءهم ترتيبًا يسهل معه التنقيب والرجوع. يُصلح هذا الجزء باحثي التاريخ والأدب وطلاب الدراسات العليا، ممن يطلبون مادةً توثيقيةً دقيقة لاستكمال دراساتهم في التراث العربي والإسلامي، كما يفيد المكتبات المتخصصة في علم الأعلام والببليوغرافيا التاريخية.