كتابٌ في علم الرجال والتراجم، يتناول بالدراسة والتحرير أحوال رواة الحديث وصفاتهم، وما يتعلق بجرحهم وتعديلهم وطبقاتهم. يُعنى هذا الجزء الثاني منه بمواصلة البحث في تراجم الرواة وتمحيص الأخبار المتعلقة بهم، استكمالًا لما بدأه الجزء الأول من منهجٍ نقديٍّ دقيق. يصلح هذا المصنف للباحثين والمتخصصين في علوم الحديث الشريف والتاريخ الإسلامي، ممن يطلبون معرفة أحوال الرجال والتحقق من مروياتهم.