عملٌ تأريخيّ جماعيّ يُقدّم رؤيةً موسوعيةً عن مسيرة الحضارة في بلاد الرافدين، بوصفها إحدى أقدم بذور التمدن البشري. يتناول الجزء السابع من هذه السلسلة جوانب متخصصة من التطور الاجتماعي والسياسي والثقافي، معتمدًا على أبحاث نخبة من المختصين العراقيين في المجال. يصلح هذا الجزء للباحثين والدارسين المهتمين بالتاريخ القديم للمنطقة، ممن يطلبون مادةً علميةً موثقةً تعكس إسهامًا محليًا في فهم هذا الموروث الحضاري.