عملٌ موسوعي يتناول تطوّر فنِّ كتابة التاريخ عبر العصور، من الحضارات القديمة حتى العصر الحديث، بوصفه جزءًا من سلسلة دراسات في التأريخ. يستعرض الكتاب مناهج المؤرخين واتجاهاتهم الفكرية، وكيف تشكّلت الكتابة التاريخية بتأثير البيئات الثقافية والسياسية والدينية المختلفة. يُفيد هذا الجزء الأول الطلاب والباحثين في حقل التاريخ والفكر، ومن يرغب في فهم الأسس النظرية التي قامت عليها الرواية التاريخية الكبرى.