كتابٌ في التاريخ والتصنيف، يتناول موضوعه من خلال عنوانه الذي يشير إلى رحلةٍ أو مسارٍ نحو بلاد الأفراح، وهو تعبيرٌ مجازيٌّ يُحتمل أن يرمز إلى دار الآخرة أو مكان السعادة في المعتقدات. يجمع العمل بين الطابع التأريخي والوعظي، إذ يُعنى بوصف أحوالٍ ومراحلَ يُظن أنها تقود إلى تلك الغاية. يصلح هذا الجزء الأول لمن يهتم بالدراسات التاريخية ذات النزعة الدينية أو الأدبية، ويقتضي الاطلاع عليه للتعرف على مضمونه الفعلي.