غشيت لليلى (Q131917)
المظهر
في هذه القصيدة وقف الشاعر على الأطلال متمنيًا أن تعود الدار عامرة كما في غابر أيامها، والمنى جهل وضلالة، وظل يبكي ما كان بها من حي جميع، وفتيان حرب وشتوة. وهو في طريقه ورحلته إلى ذلك المنزل بالفحل، وأ
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | غشيت لليلى |
في هذه القصيدة وقف الشاعر على الأطلال متمنيًا أن تعود الدار عامرة كما في غابر أيامها، والمنى جهل وضلالة، وظل يبكي ما كان بها من حي جميع، وفتيان حرب وشتوة. وهو في طريقه ورحلته إلى ذلك المنزل بالفحل، وأ |
بيانات
poems
لا مرجع
في هذه القصيدة وقف الشاعر على الأطلال متمنيًا أن تعود الدار عامرة كما في غابر أيامها، والمنى جهل وضلالة، وظل يبكي ما كان بها من حي جميع، وفتيان حرب وشتوة. وهو في طريقه ورحلته إلى ذلك المنزل بالفحل، وأخرى بالظليم، وثالثة بالثور الوحشي الذي تفزعه الرياح والأمطار، فيلجأ إلى حقف الأرطى ولا تزال الأمطار ملحة عليه، فإذا طلع الصباح طلع معه الصائد تصحبه كلابه، ولكن الثور يهتاج وينتصر لنفسه، فيكر
لا مرجع





