عملٌ تاريخيٌّ يتّخذُ من شجرةِ الكافورِ رمزًا للغابةِ التي كانت يومًا جزءًا من المشهدِ الطبيعيِّ والاقتصاديِّ في المنطقةِ. يتناولُ الكتابُ بالدرسِ التحوّلاتِ التي طرأتْ على هذهِ البيئةِ عبرَ مراحلَ زمنيةٍ مختلفةٍ، وما ارتبطَ بها من ممارساتٍ بشريّةٍ وعلاقاتِ مجتمعيّةٍ. يصلحُ العملُ لقارئِ التاريخِ الاجتماعيِّ والبيئيِّ المهتمِّ بتتبّعِ أثرِ العواملِ الطبيعيةِ في تشكيلِ الأوضاعِ الإنسانيةِ، دونَ أن يفترضَ خلفيّةً علميةً متخصّصةً لدى القارئِ، وإنّما يكتفي بحسٍّ تاريخيٍّ يعينُ على فَهْمِ ما يُسقِطُه العنوانُ من دلالاتٍ.