عملٌ يتناول تطوّر فن التمثيل عبر مئة عام، متتبّعًا تحوّلاته من الأشكال التقليدية إلى المدارس الحديثة، ومسلّطًا الضوء على أبرز التحوّلات الفنية والاجتماعية التي طالت المسرح وأساليب الأداء. يستعرض الكتاب السياقات التاريخية التي أثّرت في صناعة التمثيل، وتغيّر أدوار الممثلين، وعلاقتهم بالنصوص والجمهور، بما يجعله مرجعًا مناسبًا للباحثين في التاريخ المسرحي، وللدارسين المهتمين بتطوّر الفنون الأدائية.