نبذة تاريخية تتناول العلاقة بين المكتبات والنشء عبر العصور، مسلطةً الضوء على تطور مفهوم المكتبة من مجرد مستودع للكتب إلى فضاءٍ تربوي وتعليمي موجّه إلى الأطفال واليافعين. يستعرض العمل أبرز الممارسات والأفكار التي رافقت تأسيس أقسام خاصة بالصغار وتنظيم الأنشطة الموجهة إليهم، ويقارب السياقات الاجتماعية والثقافية التي أسهمت في تشكيل هذه المؤسسات. يصلح الكتاب للمهتمين بتاريخ التربية وتطور مؤسسات المعرفة، والباحثين في مجال المكتبات ودراسات الطفولة.