فلسفة التاريخ والنهاية الحتمية للحضارة والدولة (Q237299)
المظهر
هكذا تبدو الحياة قاسية غليظة لمن تعود أن يحلم بفردوس أرضي لا يخالطه شوك ولا تهب عليه ريح صرصر، إذن لا بد من فسحة أمل، لا بد من إبصار وجه الحقيقة الآخر، الذي أعود لاقتبس صورته من داخل الأسرة الصغيرة، ف
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | فلسفة التاريخ والنهاية الحتمية للحضارة والدولة |
هكذا تبدو الحياة قاسية غليظة لمن تعود أن يحلم بفردوس أرضي لا يخالطه شوك ولا تهب عليه ريح صرصر، إذن لا بد من فسحة أمل، لا بد من إبصار وجه الحقيقة الآخر، الذي أعود لاقتبس صورته من داخل الأسرة الصغيرة، ف |
بيانات
faylasof
لا مرجع
هكذا تبدو الحياة قاسية غليظة لمن تعود أن يحلم بفردوس أرضي لا يخالطه شوك ولا تهب عليه ريح صرصر، إذن لا بد من فسحة أمل، لا بد من إبصار وجه الحقيقة الآخر، الذي أعود لاقتبس صورته من داخل الأسرة الصغيرة، فالأبوان وهما يمنحان أبناءهما كل ما هو في مقدورهما، لا يشغلهما الرعب من مصيرهما المحتوم وهو يزحف صوبهما، بقدر ما تملأ عيونهما البغطة والسرور وهما يبصران أبناؤهما يشبون ويتعلمون ويكشفون ويضعون
لا مرجع





