عملٌ يُعنى بالتاريخ من خلال تتبّع أحوال الناس وأوضاعهم المعيشية، متخذاً من السؤال عن شؤون الفلاحين والزراعة مدخلاً لاستكشاف التحولات الاجتماعية والاقتصادية في سياقات زمنية متغايرة. يجمع الكتاب بين النظر في المصادر التراثية والتمعّن في مظاهر الحياة اليومية، ليرسم صورةً مركّبة عن العلاقة بين الإنسان والأرض وما يكتنفها من ممارسات وعادات. يصلح هذا المؤلَّف لقارئ التاريخ المهتم بالجوانب الحياتية التي لا تظهر في كتب السياسة والحروب، وكذلك للباحثين في شؤون المجتمعات الريفية وتطورها عبر العصور.