كتابٌ يتناول أثرَ الإسلام الحضاري في مسيرة البشرية، ويستعرض المجالات التي أسهم فيها الفكر والثقافة الإسلامية في تطوّر العلوم والمعارف الإنسانية. يقع العمل في إطار الدراسات التاريخية التي تنظر إلى الإسلام بوصفه قوةً دافعةً نحو التقدّم، لا مجرد عقيدةٍ روحية فحسب. يتطرّق النص إلى أبرز الجوانب التي شهدت نهضةً في ظل الحضارة الإسلامية، ويصلح للقارئ المهتم بتاريخ الأديان وتأثيرها في تشكيل الحضارات.