يتناول هذا الجزء الثاني من العمل موضوع الأدب ودوره في مراحل النضال الوطني ومرحلة البناء والتطوير، وذلك ضمن إطار تاريخي يحلل العلاقة بين الإبداع الأدبي والتحولات السياسية والاجتماعية الكبرى. يُعنى الكتاب بدراسة كيفية توظيف الكتابة الإبداعية كأداة للتعبئة الفكرية ودعم قضايا التحرر، ثم ينتقل إلى بحث مساهمات الأدب في صياغة الوعي الجمعي وترسيخ قيم البناء بعد الاستقلال. يصلح هذا المجلد للباحثين والدارسين في حقول التاريخ الأدبي والنقد الثقافي، ولمن يهتم بفهم التفاعل بين النص الإبداعي وسياقاته التاريخية.