كتابٌ في التاريخ يتناول مسار اللغة العبرية وتطوّرها عبر العصور، بوصفها لسانًا حيًّا ارتبطت مسيرته بالتحولات السياسية والدينية والاجتماعية في المنطقة. يركّز على دراسة تحوّلاتها من لغة النصوص الدينية إلى لغةٍ حديثة، مع بحثٍ في العوامل التي أسهمت في إحيائها وتحديثها. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بتاريخ اللغات السامية وعلاقتها بالحركات القومية الحديثة، ويقدّم مادةً تحليلية تُعنى بالسياقات التاريخية أكثر من الجوانب التعليمية الصرفة.