عملٌ تاريخي ينتظم في باب التراجم والطبقات، إذ يُكمل ما بدأه الحافظ شمس الدين الذهبي في كتابه «تذكرة الحفاظ»، متتبّعًا سيرَ رواة الحديث وحُفّاظه ممن جاءوا بعد عصر المؤلف الأصلي أو ممن فاتهم ذكره. يعرض الكتاب أخبار الأعلام ومراحل طلبهم للعلم، وشيوخهم وتلاميذهم، مع إشارات إلى مصنفاتهم ومراتبهم في الحفظ والإتقان، مما يجعله مادةً مهمة لدارسي علم الرجال وتاريخ الحديث. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بالسير والتراجم الإسلامية، ولمن يرغب في تتبّع امتداد مدرسة الحفاظ عبر القرون.