كتابٌ يتناول قضية العلاقة بين الذكر والأنثى في سياق تاريخي، ويحمل عنوانًا يشير إلى الخلق والتكوين، مع جانبٍ إرشادي موجّه إلى فئة الشباب. يجمع المتن بين التأمل في أصل الخلق الإنساني كما يرد في المصادر التراثية، وبين ما يصلح أن يكون مرشدًا عمليًا للشبيبة في فهم أدوارهم وعلاقاتهم. يصلح الكتاب للباحثين في التاريخ الاجتماعي والديني، وكذلك للقارئ العام الذي يهتم بمسائل التربية والتوجيه في ضوء الموروث.