كتابٌ في التاريخ يتناول جانبًا من مآسي الإنسان عبر العصور، حيث يقف على محطاتٍ ارتُكبت فيها انتهاكاتٌ جسيمة بحق الجماعات والأفراد. يبحث العمل في جذور هذه الظواهر وصورها المتعددة، مسلطًا الضوء على أوضاع الفئات المقهورة وتداعياتها على المجتمعات. يصلح الكتاب لقارئ التاريخ المهتم بتتبع مسارات الظلم الإنساني وفهم أبعاده، بعيدًا عن التفاصيل الجزئية التي قد ترد فيه، فهو أقرب إلى قراءة تركيبية للمعاناة الإنسانية في سياقاتها المختلفة.