عملٌ في التاريخ الاقتصادي يتناول الأصول البنيوية التي قامت عليها منظومة الإنتاج على المستوى العالمي، ويرصد تطور شبكات التبادل التجاري بين الأمم عبر العصور. يبحث الكتاب في العوامل الحضارية والتقنية التي أسهمت في تشكيل خريطة الاقتصاد الدولي، وينتقل من الأنماط البدائية للإنتاج إلى مراحل الانفتاح التجاري الكبرى، مع التركيز على الآثار المتبادلة بين هذه التحولات وبين المجتمعات المنتجة والمستهلكة. يصلح هذا الجزء الأول من الدراسة للقارئ المهتم بفهم الجذور التاريخية للعولمة والتبادل بين الدول، وباحثي الاقتصاد السياسي.