عملٌ تاريخيٌّ يعود بالقارئ إلى منتصف القرن التاسع عشر، مستعرضًا أحوال بيروت ولبنان في تلك الحقبة المفصلية. يتناول المؤلف أوضاع المدينة العمرانية والاجتماعية والاقتصادية، وعلاقاتها بمحيطها الإقليمي، مع التركيز على التحولات التي سبقت المتصرفية وشكّلت ملامح الحياة اليومية. يصلح هذا الجزء الثاني من الدراسة للباحثين في التاريخ العثماني والاجتماعي، ولمن يهتم بتطور المدن الساحلية في المشرق العربي، إذ يقدم مادة توثيقية عن البنية السكانية والعمرانية كما رصدها معاصرو تلك الفترة.