جزء من موسوعيته التاريخية التي ترجم فيها لكثير من رجال الأندلس عبر عصورها، جامعًا أخبارهم وأخبار من ولي القضاء والولايات بها. يعد مرجعًا في بابه لمن يدرس التاريخ الأندلسي وتراجم علمائه وأعيانه، ويستقصي أحوال الرواة والفقهاء والشعراء ممن كان لهم أثر في الحياة العلمية هناك. يصلح هذا الجزء للباحثين والمهتمين بتحقيق التراث والدراسات الأندلسية الخاصة بالطبقات والتراجم.