كتاب يتناول بالتوثيق والتحليل جملةً من الوقائع التاريخية التي شهدتها منطقتا لبنان وسوريا في فترات متعاقبة، معتمدًا على مصادر أرشيفية ووثائق نادرة تُسلّط الضوء على الأحداث السياسية والاجتماعية. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ الحديث للمشرق العربي، ويُقدّم مادةً خامًا تُعين على فهم التحولات التي مرّت بها المنطقة عبر سردٍ يستند إلى الروايات الأصلية.
يتضمن الكتاب اهم الحوادث السياسية والقليل من الحوادث الدينية من سنة 1745 الى سنة 1800، كما افاض المطران باسيليوس قطان في ذكر حوادث بيروت وشؤونها وبعض نواحي لبنان الشمالية حيث فيها ديارات الرهبنة.