كتابٌ يتناول بالدرس والتحليل ما اعترى النصوص الشرعية من تردّدٍ واضطرابٍ في نقلها أو فهمها عبر العصور، في إطارٍ تاريخيٍّ يتتبّع مسارات هذه الترددات وأسبابها وأثرها في الفقه والاجتهاد. يصلح موضوعُه للباحثين والمهتمين بتاريخ التشريع والأصول، ممّن يبحثون في كيفيّة تعامل العلماء مع النصوص الملتبسة وتأويلاتها المختلفة، دون الإغراق في التفاصيل الفقهية الدقيقة.