عملٌ سير ذاتيٌّ تأمليٌّ يعود إلى فترةٍ متأخرةٍ من حياة ليو تولستوي، يروي فيه أزمته الوجودية العميقة التي اجتاحته في أوج شهرته الأدبية، حين تساءل عن معنى الحياة أمام حتمية الموت. يتتبع الكتاب رحلة الكاتب من اليأس والإحساس بعبثية الوجود إلى البحث المضني عن إجابةٍ تتجاوز العقل والمذهب، متأملًا في الإيمان والعقل والفن. يصلح العمل لقارئ التاريخ الفكري والأدبي المهتم بتحولات المفكرين الكبرى، ولمن يسعى لفهم الجذور الفلسفية لأعمال تولستوي الروائية اللاحقة.