عملٌ في باب العقائد والأحكام الإيمانية، يُعنى بتحرير مسائل الدين وضبط قواعدها وفق منهجٍ أصولي. يتناول الكتاب جملةً من المباحث المتعلقة بأركان الإيمان ومسائل الاعتقاد، مع عنايةٍ بالاستدلال النقلي والنظر العقلي في عرض الأحكام وتبيين وجوهها. يصلح هذا الجزء الثاني منها للقارئ المهتم بدراسة الموروث العقدي، ولطالب العلم الذي يريد الاطلاع على صياغةٍ منهجية لمسائل الإيمان في سياقٍ تاريخي.