نبذة تعالج قضية العلاقة بين الإرادة والفكر، ومدى سلطان الإنسان على تكوين معتقداته واختيار ما يذعن له من قضايا. يستكشف الكتاب حدود المسؤولية الأخلاقية تجاه ما نعتقده، ويفحص الفروق بين الإقناع المنطقي والالتزام الإرادي في ميادين الدين والأخلاق والعلم. يصلح هذا التأليف التاريخي للقارئ المهتم بفلسفة الدين وتاريخ الأفكار، ولمن يتساءل عن الأساس الذي تُبنى عليه اليقينيات الإنسانية في مواجهة الشك.