عملٌ في ضروب علم البديع، يجمع ما قاله المتقدّمون في أنواعه ويُعنى بتحرير اصطلاحاته وبيان أمثلته من الشواهد الشعرية والنثرية. يتناول الكتاب جملةً من المحسّنات البديعية اللفظية والمعنوية، مع ترتيبٍ للأبواب يسهّل على الدارس تتبّع فنون البلاغة العربية. يصلح هذا الجزء مرجعًا لمن يشتغل بدراسة الأدب العربي ونقد البلاغة، فضلًا عن الباحثين في تاريخ المصطلح البلاغي وتطوّره.