مجلد خامس من موسوعة تعنى بفنون البديع، وهو فرع من فروع علم البلاغة يهتم بتحسين الكلام بعد مراعاة مطابقته لمقتضى الحال. يتناول هذا الجزء استكمالًا للأنواع البديعية التي بدأ عرضها في الأجزاء السابقة، مع أمثلة وشواهد من الشعر والنثر. يصلح هذا الكتاب للدارسين والمتخصصين في البلاغة العربية والأدب، ممن يريدون الاطلاع على تصنيف شامل لهذه المحسنات اللفظية والمعنوية.